Skip to content

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام كتاب الصلاة باب الأذان

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام

السفاريني

Printed page ٢/ ١٥٣

وفي "شرح التنبيه" (١) للجيلي: أربعة عشر.

وأنكره ابن الصلاح، والنووي، ونقل مغلطاي: أن في بعض كتب الفقه: أنه رآه سبعة.

قال في "الفتح": ولا يثبت شيء من ذلك إلا لعبد الله بن زيد، وقصة عمر جاءت في بعض طرقه (٢).

وما قيل: إن أول من أذن جبريلُ في السماء الدنيا، فسمعه عمرُ وبلال، فسبق عمرُ بلالًا، فأخبرَ النبيَّ ﷺ، ثم جاء بلال، فقال: "سبقك بها عمر" لا يثبت (٣).

وكذا ما ورد أنه شُرع قبل الهجرة ليلة الإسراء، وأنه خرج مَلَكٌ من الحجاب، فقال: الله أكبر الله أكبر، وفي آخره: ثم أخذ الملكُ بيده، فأم بأهل السماء، فلا يصح، ولا يثبت شيء من ذلك (٤).

والحكمة في إعلام الناس به على غير لسانه ﷺ؛ للتسوية بعبده، والرفع لذكره بلسان غيره؛ ليكون أقوى لأمره، و [أفخم] (٥) لشأنه، وهو حسن بديع، كما أبداه السهيلي (٦).