وأخرج الإمام أحمد، عن عمرو بن أم مكتوم، قال: جئتُ رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! أنا ضريرٌ شاسِعُ الدار، ولي قائدٌ لا يلائمني، فهل تجد لي رخصةً أن أصلي في بيتي؟ قال: "أتسمعُ النداء؟ "، قلت: نعم، قال: "ما أجدُ لك رخصةً" (١).
وأبو داود، والنسائي، عن ابن أم مكتوم، قال: يا رسول الله! إن المدينة كثيرة الهوامِّ والسباع، فقال النبي ﷺ: "تسمعُ حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاح؟ "، قال: نعم، قال: "فحيَّ هَلا"، ورواه الحاكم، وصححه (٢).
وقال ابن عباس ﵄: من سمع النداء، فلم يجبْ، فلا صلاة له (٣).