Printed page ١/ ٤٤٨
أخرج له الجماعة ﵁ (١).
وأما سيدنا الحسين ﵁، فهو أحد السِّبْطَين، وأحدُ الرَّيحانتين لسيد الكونين ﷺ.
ولم يكن اسمُ الحسن والحسين يُعرف في الجاهلية.
قال الفضل: إن الله حجبَ اسمَ الحسن والحسين، حتى سَمَّى بهما النبيُّ ﷺ ابنيه (٢).
وفي البخاري: عن ابن عمر ﵄، قال: قال النبي ﷺ: "هما ريحانتاي في الدنيا" (٣) -يعني: الحسن والحسين-.
وفي الترمذي: عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الحسنُ والحسينُ سيدا شبابِ أهلِ الجنة" (٤).
وفيه أيضاً: عن أسامة بن زيد ﵄، قال: رأيت رسول الله ﷺ -وحسن وحسين على ركبتيه-، فقال: "هذان ابناي، وابنا