Printed page ١/ ٤٢٢
"يا أبا عُمير! ما فعل النُّغَير؟ (١) ".
وشهدت ﵂ أُحدًا وحُنينًا.
وقال ﷺ: "دخلتُ الجنةَ، فسمعت خشفةً (٢)، فقلت: ما هذا؟ فقيل: الرُّميصاءُ بنتُ مِلحان" (٣).
كان يزورها ﷺ، وصلَّى في بيتها تطوعًا.
روي لها عن رسول الله ﷺ أربعة عشر حديثًا، اتفقا منها على حديثٍ، وانفرد البخاري بآخر، ومسلمٌ بحديثين (٤).
وهي: (امرأة أبي طلحة)، واسمه: زيدُ بنُ سهل بن الأسود الأنصاريُّ النجاريُّ، شهد العقبة وبدرًا وأُحدًا، والمشاهد كلها.
وهو القائل: [من الرجز]
أَنَا أَبُو طَلْحَةَ وَاسْمِي زَيْدُ ... وَكُلَّ يَوْمٍ في سِلاَحِي صَيْدُ