كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
Printed page ١/ ٣٧٥
بفتح الميم وبكسرها -، وكذلك الراء - تكسر وتفتح (١) -.
وفي "الصحيحين" وغيرهما: عن ابن عباس ﵄، قال: كان النبي ﷺ يحب موافقةَ أهل الكتاب فيما لم يؤمرْ فيه، زاد في لفظ من رواية معمر: في أمرٍ لم يؤمرْ فيه بشيء، وكان أهل الكتاب يَسْدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي ﷺ ناصيته، ثم فَرَق بعدُ (٢).
وأخرجا من حديث عائشة ﵂، قالت: كأني أنظرُ إلى وَبيصِ الطِّيب في مفارق النبي ﷺ وهو مُحْرِم (٣).
وفي لفظٍ: في مفرِق النبيِّ ﷺ (٤).
وفي روايةٍ في حديث ابن عباس: ثم أُمر بالفرق، ففرق، وكان الفرقُ آخرَ الأمرين (٥).
قال القاضي عياض: سَدْلُ الشعر: إررسالهُ، يقال: سدلَ شعرَه: إذا أرسله، ولم يضمَّ جوانبه، وكذا الثوب.