كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
Printed page ١/ ٣٧٢
النبي ﷺ، قال: "أَحْفُوا الشوارب، وأَعْفُوا اللِّحى" (١).
وفي لفظ آخر: "خالفوا المشركين، أَحْفوا الشوارب، وأَعْفوا اللحى" (٢).
وفي بعض ألفاظ البخاري "وَفِّروا اللِّحَى" (٣).
وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر، قبضَ على لحيته، فما فضل، أخذَ (٤).
وفي "مسلم" عن أبي هريرة مرفوعاً: "جُزُّوا الشَّوارِبَ، وأَرْخوا اللِّحى، خالفوا المجوس" (٥).
ضبطت لفظته: "أَرْجئوا" -بالجيم والهمزة-، أي: أَخِّروها، و-بالخاء المعجمة بلا همز-؛ أَي: أَطيلوها. قال النووي: وكل هذه الروايات بمعنى واحد (٦).
واللِّحَى -بكسر اللام، وحُكي ضمُّها، وبالقصر والمد-: جمع لِحيةٍ - بالكسر فقط -: هي اسمٌ لما نبت على الخدين والذقن (٧).
قال الكرماني: لعل ابن عمر ﵄ أراد الجمعَ بين الحلق