Skip to content

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام كتاب الجهاد الحديث الثالث

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام

السفاريني

Printed page ٧/ ١٦٧

شجاع ومجاهد، فيكون قد أشرك مع سبيل الله سبيلَ الدنيا (١).

وفي "المستدرك" على شرطهما: أَيُّ [المؤمنين] (٢) أكملُ إيمانًا؟ قال: "الذي يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه" (٣).

(كمثل الصائم القائم).

زاد النسائي: "الخاشع الراكع، الساجد" (٤).

وفي "الموطأ"، وابن حبان: "كمثل الصائم القائم الدائم الذي لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع" (٥).

وفي رواية عند الإمام أحمد من حديث النعمان بن بشير مرفوعًا: "مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم نهاره، القائم ليله" (٦).

(وتوكَّلَ اللهُ)؛ أي: ضمن (للمجاهد في سبيله).

وفي رواية لمسلم من طريق الأعرج عن أبي هريرة: "تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا جهادٌ في سبيله، وتصديق كلمته" (٧).