كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
Printed page ١/ ٢٦٣
مما اتفقا عليه من حديثه: أنه (قال) ﵁: (أتيتُ النبيَّ ﷺ وهو) ﷺ (يستاك)، أي: في حال استياكه (بسواكٍ، وطرفُ السواكِ على لسانِه) ﷺ الواو: للحال -أيضاً-.
وظاهرُ صنيع الحافظِ عبد الحق: أن هذا القدر من الحديث الذي أخرجه مسلم (١)، وأن البخاري روى عن أبي موسى ﵁ قال: أتيتُ النبي ﷺ وهو يستنُّ بسواكٍ بيده، وهو (يقول)، وفي لفظٍ: بإسقاط "هو"، والضمير في "يقول" عائد إلى النبي ﷺ، أو السواك مجازاً (أُعْ أُعْ) -بضم الهمزة وسكون المهملة-.
كذا في رواية أبي ذر كما في "الفتح" (٢). وأشار إلى أن غيره رواه بفتح العين، ورواية النسائي وابن خزيمة بتقديم العين على الهمزة، وكذا أخرجه البيهقي من طريق إسماعيل بن أبي أويس (٣).
ولأبي داود: بهمزةٍ مكسورة، ثم هاء (٤). وللجوزقي: بخاء معجمة بدل الهاء، والرواية الأولى أشهر.