كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
والانبساط إلى نسائنا هيبةً أن ينزل فينا شيء على عهد النبي ﷺ، فلما مات النبي ﷺ، تكلمنا وانبسطنا، أخرجه البخاري (١).
وفي "مسلم" من حديث جابر -أيضًا-: كنا نعزل في عهد رسول الله ﷺ، فبلغ ذلك نبيَّ الله، فلم ينهنا (٢).
وفيه عن جابر -أيضًا-: أنّ رجلًا أتى رسول الله ﷺ، فقال: إن لي جارية، وأنا أطوف عليها، وأنا أكره أن تحمل، فقال: "اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قُدِّر لها" (٣)، فلبث الرجل ثم أتاه، فقال: إنّ الجارية قد حبلت، قال: "قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قُدِّر لها".
وفي رواية: فقال ﷺ: "أنا عبد الله ورسوله" (٤) وأخرجه الإمام أحمد، وابن أبي شيبة، وابن ماجه بسندٍ على شرط الشيخين (٥).
وفي مسلم من حديث أسامة بن زيد ﵄: أنّ رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ، فقال: إنِّي أعزل عن امرأتي، فقال له رسول الله ﷺ: "لِمَ تفعل ذلك؟! "، فقال: الرجل: أشفق على ولدها، أو على أولادها، فقال رسول الله ﷺ: "لو كان ضارًّا، ضرّ فارس والروم" (٦).