Skip to content

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام كتاب اللعان الحديث السابع

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام

السفاريني

Printed page ٥/ ٥٩٧

والانبساط إلى نسائنا هيبةً أن ينزل فينا شيء على عهد النبي ﷺ، فلما مات النبي ﷺ، تكلمنا وانبسطنا، أخرجه البخاري (١).

وفي "مسلم" من حديث جابر -أيضًا-: كنا نعزل في عهد رسول الله ﷺ، فبلغ ذلك نبيَّ الله، فلم ينهنا (٢).

وفيه عن جابر -أيضًا-: أنّ رجلًا أتى رسول الله ﷺ، فقال: إن لي جارية، وأنا أطوف عليها، وأنا أكره أن تحمل، فقال: "اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قُدِّر لها" (٣)، فلبث الرجل ثم أتاه، فقال: إنّ الجارية قد حبلت، قال: "قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قُدِّر لها".

وفي رواية: فقال ﷺ: "أنا عبد الله ورسوله" (٤) وأخرجه الإمام أحمد، وابن أبي شيبة، وابن ماجه بسندٍ على شرط الشيخين (٥).

وفي مسلم من حديث أسامة بن زيد ﵄: أنّ رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ، فقال: إنِّي أعزل عن امرأتي، فقال له رسول الله ﷺ: "لِمَ تفعل ذلك؟! "، فقال: الرجل: أشفق على ولدها، أو على أولادها، فقال رسول الله ﷺ: "لو كان ضارًّا، ضرّ فارس والروم" (٦).