كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
Printed page ١/ ١٧٧
نعم، وصله في "الأدب المفرد"، ولفظه: كان النبي ﷺ إذا أراد أن يدخل الخلاء، قال، فذكر مثله (١).
وفي بعضها: إذا أتى الخلاء (٢).
والخلاء -ممدود-: المكان الذي يُتوضأ فيه -عن الجوهري- (٣)؛ سمي بذلك؛ لكونه يُتخلى فيه.
وقال أبو عبيدٍ: يقال لموضع الغائط: الخلاء، والمذهب، والمرفق، والمرحاض (٤).
وفي روايةٍ في "الصحيحين": كان إذا دخل الكنيف (٥)، وهو بمعنى الخلاء، سمي بذلك لأنه يَكْنُف من دخله ويستره.
قال في "القاموس": والكنيف؛ كأمير: المرحاض (٦).
(قال: اللهمَّ)؛ أي: يا ألله! فالميم عوض عن النداء، ولهذا لا يجمع بينهما في اختيار الكلام (إني أعوذ)؛ أي: أتَحَرَّزُ وأَتَحَصَّن.
قال ابن القيم في "بدائع الفوائد": اعلم أن لفظة: عاذَ، وما تصرف