كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
وقيل: غالبُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ عبدِ مناف، قاله ابن الكلبي.
وقيل: اسمهُ هلال، ذكره الدارقطني في "سننه" (١).
وقيل: اسمه عبد اللَّه، وهذا سماه به رسول اللَّه ﷺ لما أسلمَ قبل رِدَّته.
واسم خَطَل: عبدُ مناف، وخَطَلٌ لقبٌ له؛ لأنّ أحدَ لَحْيَيْهِ كان أنقصَ من الآخر، فظهر أنّه مصروف، وهو من بني تميم بنِ فهرِ بنِ غالبٍ (٢).
ومقول قولِ الرّجل: (مُتَعَلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ) المشرَّفةِ، وكان ﷺ قد أمر بقتلِه، وقال: "مَنْ قَتَلَ ابنَ خَطَلٍ، فهو في الجنةِ" (٣).
فلما دخل المسلمون مكّة، تعلَّقَ بأستار الكعبة المشرَّفة مستعيذًا بها من القتل، (فقال) ﷺ: (اقْتُلُوه)؛ أي: ولو كان متعلقًا بأستار الكعبة، فقتله أبو برزةَ، وشاركه في قتله سعيدُ بنُ حريث.
وقيل: القاتلُ له سعيدُ بن ذؤيب.
وقيل: الزّبيرُ بنُ العوّام (٤).
وقد روى ابنُ أبي شيبةَ من طريق أبي عثمانَ النّهديِّ: أن أبا برزةَ