Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد السابع عشر بعد المائتين والألف

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٤/ ٢٠٥٧

الظالم. فافهم (١).

الشاهد السابع عشر بعد المائتين والألف

(٢)، (٣)

لَسْتُ بِليْلِيٍّ ولكني نَهِرْ … لا أُدْلِجُ الليلَ ولكن أبتكِرْ

أقول: أنشده سيبويه ولم يعزه لأحد، وبعده (٤):

متى أرى الصبح فإني أنتشر … ..............................

قوله: "لست بليليّ" أي: لست بعامل في الليل، وفي رواية الجوهري:

إِنْ كُنتَ لَيْلِيًّا فَإِنِّي نَهِرْ … ........................ (٥)

و"نهر" بفتح النون وكسر الهاء؛ أي: صاحب نهار، أي: عامل بالنهار.

قوله: "لا أدلج": من أدلج القوم إذا ساروا من أول الليل، والاسم: الدَّلَج بالتحريك، والدُّلجة، والدَّلجة مثل: بُرْهة من الدهر، وبَرهة، فإن ساروا من آخر الليل يقال: ادّلجوا بتشديد الدال، قوله: "أبتكر": من الابتكار وهو الأخذ بأول الأشياء.

الإعراب:

قوله: "بليليٍّ": خبر ليس، واسمه الضمير المتصل به، و "لكني نهر": جملة معطوفة على الجملة الأولى، قوله: "لا أدلج الليل": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، وهي في الحقيقة