المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية
Printed page ٢/ ٧٨٤
شواهد "لا" التي لنفي الجنس
الشاهد السادس بعد الثلاثمائة
لَو لَم تَكُنْ غطَفَانٌ لا ذُنوبَ لها … إذًا لَلَامَ ذوو أحْسَابِها عُمَرَا
أقول: قائله هو الفرزدق همام بن غالب، وهو من قصيدة يهجو بها عمر بن هبيرة الفزاري، وأولها هو قوله (٣):
١ - يا أيُّها النابِحُ العَاوي لِشقوته … إليك أخبِركَ عَما تَجهْلُ الخبرَا
٢ - لو لم تكن ............... … ........................ إلى آخره
٣ - إن الفَزَاري لَا يَشفيه من قَرَمٍ … أَطَايبُ العَير حَتَّى ينَهْشَ الذكَرَا
٤ - إن الفَزَاري لو يعْمَى فَتُطعمُهُ … أَيَرَ الحمارِ طَبِيبٌ أَبْرأَ البصَرَا
وهي من البسيط.
١ - قوله: "النابح": من نبح الكلب، و"العاوي": من عوى - بالعين المهملة.
٢ - قوله: "غطفان": اسم قبيلة، قال ابن دريد: فعلان من الغطف وهو قلة هدْب العين،