المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية
Printed page ١/ ١٨٦
شواهد المعرب والمبني
الشاهد الخامس عشر
١٥ / ظهع فإما كرامٌ مُوسِرُونَ رأيتهم … فَحَسْبِي مِن ذِي عِنْدَهُم مَا كَفَانِيَا
أقول: قائله هو منظور بن سحيم الفقعسي، شاعر إسلامي (٣)، وهو من قصيدة يقولها في امرأته، وأولها قوله (٤):
١ - ذَهَبْتُ إلَى الشَّيطَانِ أَخْطُبُ بِنْتَهُ … فَأَدْخَلَهَا مِنْ شِقْوَتِي فيِ حِبَالِيا
٢ - فَأنْقَذَنِي مِنْهَا حِمَارِي وَجُبَّتِي … جزى الله خيرًا جبتي وحِمَارِيَا
٣ - ولستُ بهَاجٍ في القِرَى أهل منزل … على زادِهِمْ أَبْكِي وأُبْكِي البواكِيا
٤ - فإما كرامٌ مُوسِرُونَ لَقِيتُهم … فَحَسْبِي مِن ذِي عِنْدَهُم مَا كَفَانِيَا
٥ - وإما كرامٌ مُعسِرُونَ عذرتهم … وإمَّا لِئَامٌ فادَّخَرتُ حَيَائِيَا
٦ - وعرضي أبقى ما ادخرت دخيرة … وبطني أطويه كطي ردائيا