Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الثالث والثمانون

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٣٥١

شواهد العلم

الشاهد الثالث والثمانون

(١) , (٢)

نُبِّئْتُ أَخْوَالِي بَنِي يَزِيدُ … ظُلْمًا عَلَينَا لَهُمْ فَدِيدُ

أقول: قائله هو رؤبة بنُ العجاج.

وهو من الرجز المسدس.

قوله: "نبئت" على صيغة المجهول، بمعنى أخبرت، وأصله من النبأ وهو الخبر، ويقال: نَبأ تنبئة بمعنى: أعلم إعلامًا، وهو من الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل، والأصل في نَبَّأ أنه بمعنى أخبر، لكنه لما استلزم معنى الإعلام أُجري مجراه في تعديته إلى ثلاثة مفاعيل (٣).

فإن قلتَ: لم قلت إنه يستلزم الإعلام؟

قلتُ: لأن الإخبار المستقيم لا يكون إلا عن علم أو ظن.

قوله: "أخوالي": جمع خال، وهو أخو الأم، قوله: "بني يزيد" مركب إضافي، وأصله: بنين ليزيد؛ فلما أضيف حذفت النون واللام، ويزيد: علم شخص، وهو بفتح الياءآخر الحروف وكسر الزاي المعجمة، وكذا وقع في كتاب الزمخشري (٤). وقال ابن يعيش: صوابه بالتاء المثناة من