Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الثاني والتسعون

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٣٧١

شواهد اسم الإشارة

الشاهد الثاني والتسعون

(١) , (٢)

ذُمَّ المنَازِلَ بَعْدَ مَنْزِلَةِ اللِّوى … والعيشَ بَعْدَ أُولَئكَ الأيَّامِ

أقول: قائله هو جرير بن عطة، وقد ترجمناه (٣)، وهو من قصيدة ميمية، وأولها هو قوله (٤):

١ - سَرتِ الهُمُومُ فَبتْنَ غَيرَ نِيَامِ … وأخُو الهُمُومِ يَرُومُ كُل مَرَامِ

٢ - وإذا وقفتُ على المنَازل بِاللّوى … فَاضَتْ دُمُوعِي غَيرَ ذَاتِ نظَامِ

٣ - طَرَقَتْكَ صَائِدَةُ القُلُوبِ وَلَيسَ ذَا … وَقْتَ الزِّيَارَة فَارْجعِي بِسَلامِ

٤ - لولا مراقبةُ العُيونِ أَرَيْنَنَا … مُقْلَ المَهَا وسَوَالِفَ الأرَامِ

٥ - هَلْ يهنينك أَنّ قَتَلْن مُرَقَّشًا … أو مَا فَعَلْنَ بعُرْوَة بن حزام

٦ - ذُمَّ المنَازِلَ بَعْدَ مَنْزِلَةِ اللِّوى … والعيشَ بَعْدَ أُولَئكَ الأيَّامِ

٧ - تُجْري السوَاكَ عَلَى أَغَرّ كأنه … بَرَدٌ تحدَّر من مُتُونِ غَمَامِ

٨ - لو كَنتِ صادقةً بما حَدّثْتِنَا … لوَصَلْت ذاك فكان غير لمّامِ

وهي من الكامل وفيه الإضمار والقطع، والإضمار هو تسكين الثاني فيصير: متفاعلن، فيرد إلى مستفعلن، والقطع: حذف ساكن السبب ثم إسكان متحركه في الوتد.