Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٨٢٢

شواهد ظن وأخواتها

(١)

الشاهد الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة

(٢)، (٣)

رَأَيْتُ اللهَ أكبَرَ كُل شَيءٍ … مُحَاوَلَةً وَأكثَرَهُمْ جُنُودًا

أقول: قائله هو خداش (٤) بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن، وهو من قصيدة دالية، وأولها هو قوله (٥):

١ - فإن المرْءَ لم يخلقْ سِلامًا … ولَا حجرًا وَلَم يخْلقْ حَدِيدَا

٢ - ولكِن عَائِشًا مَا عَاشَ حَتّى … إذَا مَا كَايَدَ الأيَّام كَيدَا

٣ - رَأَيْتُ اللهَ أكبَرَ كُل شَيءٍ … مُحَاوَلَةً وَأكثَرَهُمْ جُنُودَا

٤ - تَقُوهُ أيُّهَا الفِتْيَانُ إِنِّي … رَأَيْتُ اللهَ قَدْ غَلَبَ الجُدُودَا

٥ - فجاءوا عَارِضًا بَرْدًا وَجِئْنَا … وَقَالُوا لا فِرَارَ وَلَا صُدُودَا

٦ - فَعَانَقْنَا الكُمَاةَ وَعَانَقُونَا … عِنَاقَ النُّمْرِ وَاجَهَتِ الأُسُودَا (٦)