Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٢٥٥ - باب جامع في صفة الوضوء

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٣/ ٢٦٠

ففي روايتِهِ ذَكَرَ أنه مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً وَاحِدَةً، وأخَّرَ المضمضةَ والاستنشاقَ بعد غَسلِ الوجهِ، وذَكَرَ أنه مسَحَ برأسِهِ مرتين (١)، وأنه بدأَ بمُؤَخَّرِ رأسِهِ.

وفي هذا السياقِ مخالفةٌ للمحفوظِ من الأحاديثِ الصحيحةِ في صفةِ وُضُوئِهِ ﷺ، وأنه مسَحَ رأسَه واحدةً، وبدأَ بمُقَدَّمِ رأسِهِ، وأما تأخيرُه المضمضةَ والاستنشاقَ بعد غَسْلِ الوجهِ، فقد ثبتَ ذلك من حديثِ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِي كَرِبَ كما تقدم.

والمرادُ هنا بيانُ اضطرابه:

* فقد رواه أبو داودَ (١٢٦)، وأحمدُ (٢٧٠٦٠)، والحُمَيديُّ (٣٤٢) من طريقِ ابنِ عُيَيْنةَ عنِ ابنِ عَقِيلٍ به، وذَكَرَ فيه أنه مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، خِلافًا لروايةِ بِشْرِ بنِ المُفَضَّلِ.

وحمل الألبانيُّ الاختلافَ في ذلك على ابنِ عُيَيْنةَ، وحَكَمَ على روايتِهِ بالشُّذوذِ كما في (صحيح أبي داود ١/ ٢١٤).

ولكنَّ سفيانَ قد تُوبِع على روايته كما سيأتي في موضعه قريبًا.

* وفي روايةِ الحُمَيديِّ -خِلافًا لروايةِ أحمدَ- قَدَّمَ المضمضةَ والاستنشاقَ (وفي رواية: الاستنثار) على غَسْلِ الوجهِ.

وكذلك رواه الطَّبَرانيُّ في (الكبير ٢٤/ ٢٦٧/ ٦٧٧) من طريقِ الحُمَيديِّ