Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٣٩١ - باب ما روي في ترك الوضوء من دم الباسور -أو: الناسور- والدماميل

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٩/ ٤٣٠

٢٣٥٩ - حَدِيثٌ آخَرُ لِابْنِ عَبَّاسٍ:

◼ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَخَّصَ فِي دَمِ الحُبُونِ (١)))، يَعْنِي الدَّمَامِيلَ.

• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((رُخِّصَ لَنَا فِي دَمِ الحُبُونِ)).

[الحكم]: منكرٌ، قاله أبو زرعةَ الدمشقيُّ. وهو ظاهر صنيع ابنِ عَدِيٍّ -وَأَقرَّهُ البيهقيُّ، وابنُ الصَّلَاحِ، وابنُ عبدِ الهادِي-. وحَكَمَ الدارقطنيُّ عليه بالبُطلانِ -وَأَقرَّهُ عبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ والضياءُ المقدسيُّ-.

[اللغة]:

الحُبُونُ: هي الدَّمَامِيلُ كما فسَّرَها الراوي، وكذلك فسَّرَها الحربيُّ في (غريب الحديث ٢/ ٤٠٢)، وابنُ الأثيرِ في (النهاية ١/ ٣٣٥)، وقالا: "واحده حِبْن"، زاد ابنُ الأثيرِ: "وحِبْنة، بالكسر، أي أن دمها معفو عنه إذا كان في الثوبِ حالةَ الصلاةِ"اهـ.

وقال ابنُ منظور: " ... والحِبْنُ: ما يعتري في الجسد فيَقِيح ويَرِم، وجمعه حُبُون، والحِبْنُ: الدّمْلُ، وسُمِّي الحِبْنُ دُمَّلًا على جهةِ التفاؤلِ، وكذلك سُمِّي السِّحْرُ طِبًّا" (لسان العرب ١٣/ ١٠٤).