وفي صبح يوم السبت، تاسع عشري الشهر، خرج السيد الشريف وأولاده وعسكره إلى الزاهر للقاء أمير حاج المحمل تنبك الجمالي فخلع عليه وعلى ولده المذكور، وعلى نائب جدة، والباش، وولد سنقر ودخلوا معه مكة ومعهم أيضا شاهين وطرباي أخو نائب جدة في العام.
ويقال: أن مع كل من الأميرين من المماليك السلطانية نحو الثمانين ووصل مع المحمل أمير البشائر الخطيب شمس الدين (١) الوزيري والمحي بن قاضي الشافعية بالقاهرة الزيني زكريا، وصرة مع التقي أبي بكر (٢) الظاهري أيضا، وصرة الزمام مع قاضي المحمل الشمس محمد (٣) الشارمساحي وصرة الحنفي مع القاضي [محمد] (٤) - (٥) ابن