Skip to content

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى أهل محرم الحرام، مفتتح سنة إحدى وتسعمائة ليلة الإثنين

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى

العز ابن فهد المكي

Printed page ٢/ ٩٠٨

أهلّ محرم الحرام، مفتتح سنة إحدى وتسعمائة ليلة الإثنين

جعله الله عاما مباركا علينا وعلى المسلمين.

في يوم الخميس، رابع الشهر، كان عقد مجلس عند الباش أينال (١) الفقيه بالدكة عند باب السلام بالمسجد الحرام، حضره القضاة الأربعة وبعض طلبة درس المدرسة الخلجية ومدرسهم العفيف عبد الله بن البخاري، وسببه وصول معلوم الدرس (٢) المذكور من الهند مع بختيار الهندي عتيق ولد المدرس المذكور، الذي كانوا أوكلوه في قبضه، فلما وصل به أبطأ بالطرق، فتسلط عليه بعض الطلبة الأقوياء [وأهانوه] (٣) فخلصه قاضي القضاة المالكي النجمي بن يعقوب، فتأثر العبد لذلك وقال: الذي معي إنما هو لطعام عمل لهم (٤)، فتحرك العفيف عبد الله (٥) الشيبي حينئذ، وقال: أنا الناظر على المدرسة وجميع تعلقها، وهذا الأمر مرجعه إليّ وأنا الذي أتصرف في عمل الطعام لهم، وأظهر مراسيم من الخلجي أو ابنه بأن له النظر، وذكروا في مراسيمه أنه يجعل له طعام، واجتمع بالشافعي ثم بالمالكي يطلب منه وأحتج عليه بسؤاله في وظيفة لولده ثم تناوله للمعلوم، وأوقفوا الأمر إلى ثاني يوم ثم