وفي ليلة السبت، تاسع عشر الشهر، مات محمد بن عبد الكريم بن محمد الدميري (١) العطار هو ووالده وجده بمكة، وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة عند سلفه ﵀ وإيانا.
أهلّ ربيع الأول ليلة الأربعاء ٨٩٦ هـ
وفي ليلة [السبت] (٢)، رابع ربيع الأول، كان حفل دفع المحيوي عبد القادر (٣) بن الشيخ نجم الدين بن نجم الدين بن ظهيرة، على بنت قاضي القضاة الشافعي الجمالي أبي السعود بن ظهيرة القرشي، زاده الله علوا وأعانه وكفاه مهماته، ودفع عنه كيد أعدائه وحساده المدعوة سعادة (٤)، وكان حمل ذلك من سبيل الزيني كاتب السر بالديار المصرية، الذي بالمروة بزفة فيها نساء وشموع ومفرعات ومشاعل وخلق كثير من المتفرجين، بل وأمها جماعة من الأقارب، منهم الزوج وأبوه وابن عمه، وأخو العروس، وأعمامها وبنو عمهم، واستمروا إلى بيت العروس، ودخل النساء إلى