بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ١/ ٤١٤
وفي ليلة الأربعاء تاسع عشري الشهر دخل مكة أمير المحمل أحد مقدمي الألوف أزدمر (١) المسرطن من (٢) محمود شاه الظاهري وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر.
وفي صبيحتها خرج للقائه السيد الشريف محمد بن بركات وولده، والأمير الباش، والمحتسب وخلع عليهم ودخلوا معه إلى باب السلام.
أهل ذو الحجة الحرام ليلة الجمعة سنة ٨٩٠.
في غرته أو ثانيه اجتمع السيد الشريف محمد بن بركات، وقاضي القضاة برهان الدين بن ظهيرة، وولده، والخواجا جمال الدين الطاهر، وغيرهم عند أمير الحاج المصري أزدمر وقرئت مراسيم، وخلع على الشريف، والقاضي الشافعي برهان الدين، وابنه والطاهر، وخلع على غيرهم أيضا.
وفي أوائل الشهر وصل قاصد من مصر يخبر بموت الخواجا عبد القادر (٣) ابن عليبة، وأنه يختم على حاصله بمكة ففعل ذلك.