وفي هذه الليلة ماتت أم أولاد أبي القاسم بن عبد الله بن أبي عبد الله بن عبد المعطي الأنصاري وصلي عليها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفنت من يومها بالمعلاة عند [جماعتها] (١).
أهل شعبان ليلة الثلاثاء سنة ٨٨٦.
وفي يوم الأربعاء ثاني الشهر حصل لعمر (٢) بن الشيرجي أمنة (٣) من قاضي القضاة برهان الدين بن ظهيرة، سببها أن عشيره أبا الليث بن إبراهيم الرهاوي تقول عليه عند بعض مداينيه وأخذ على لسانه ثلاث غرائر (٤) ذرة، باعها بمكة وقبض الثمن، وتوجه إلى بجيلة (٥) فشعر ابن الشيرجي بذلك، فزور هو وعلي بن مبارك ابن