رحمها الله تعالى. ويقال إنها كانت [مباركة] (١) نفعنا الله بعباده الصالحين.
وفي ليلة الاثنين ثاني عشري الشهر تعبث (٢) بعض الأعراب على بعض المصريين عند جبل البكاء (٣) وأخذ ثيابه، فعلم به الرتبة (٤) الذين جالسون بطريق العمرة لأجل الحرس ممن يتعبث، فقطعوا له الطريق فاحأطوا به وقتلوه ووجد من عرب بني شيبة.
وفي ليلة الخميس خامس عشري الشهر وصل قاضي القضاة الشافعي وجماعته إلى مكة بعد أن وصلوا إلى جدة وكان محل جلوسهم بأرض خالد (٥).