في يوم الأربعاء ثالث الشهر مات مفلح (١) الكمالي عتيق القاضي كمال الدين أبي البركات ابن القاضي نور الدين علي بن ظهيرة وصلى عليه ابن أخي سيده - من هو في خدمته ومختص به - قاضي القضاة جمال الدين أبو السعود بن ظهيرة بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بسفل تربة مواليه المستجدة، وشيعه خلق لا يحصون وأخذ العزاء فيه قاضي القضاة جمال الدين.
وفي يوم الخميس رابع الشهر وصل السيد بركات بن محمد وإخوانه إلى مكة وبعض عسكرهم ووصل السيد الشريف محمد بن بركات إلى قوز المكّاسة (٢) ثم عرج ومضى من تحت جبل ثور (٣) إلى أن وصل إلى مزدلفة (٤). ثم إلى قرب