بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
وفي يوم الجمعة خامس عشري الشهر ماتت بنت السيد الشريف محمد بن بركات بن حسن بن عجلان وعمرها نحو [العشر] (١) سنين وصلى عليها بعد صلاة العصر عند باب الكعبة قاضي القضاة الشافعي برهان الدين إبراهيم بن ظهيرة القرشي، ودفنت بالمعلاة عند أخ لها بالتربة المستجدة بأقصى المعلاة.
وفي يوم السبت سادس عشري الشهر فرق قاضي القضاة الشافعي ناظر المسجد الحرام برهان الدين إبراهيم بن ظهيرة القرشي صدقة صاحب اليمن عبد الوهاب (٢) بن طاهر، وأصلها ستمائة دينارا، يخرج منها الثلث لصاحب مكة والباقي وهو أربعمائة دينار هو المفرد (٣)، حصل لكل قاض عشرة أشرفية، وللخطيب ثمانية، ولبعض الناس ستة، وخمسة، ولبعض الناس أربعة، ولبعضهم ثلاثة - وأنا منهم - ولبعضهم اثنان، وواحد، ونصف، وثلث على حسب العناية [ومقادير الناس] (٤).