في ليلة الثلاثاء رابع الشهر [أو] (١) آخر اليوم الذي قبلها مات الشيخ العالم الصالح عبد المحسن (٢) ابن الشيخ الشرواني نزيل مكة المشرفة وصلي [عليه] (٣) بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة إلى جانب تربة الشيخ نور الدين (٤) ابن سلامة مما يلي القبلة وكان عالما بالفقه والمعقول (٥) وقاضيا ببلده، وجاء إلى مكة وهو قاض ببلده، فقطن مكة وله بها أكثر من عشرين سنة، ولعله قارب الثلاثين وولد له بمكة من أمة له، وكان منقطعا بمكة لا يتردد لأحد إلا في النادر مع الفقراء.