عتيق والده الأمير المحتسب سنقر الجمالي. كانت القبة معمولة قديما (١) وشيعه خلق كثير، لا يحصيهم إلا الله تعالى، وكان وجعه الحمى والباردة، وكان رياح القولنج (٢) ملازمه، ووجعه الأصلي (٣) الذي هو ملازمه وجع الرئة، رحمه الله تعالى.
وعوضه خيرا.
وجاء إلى مكة في صبح يوم الجمعة ثاني تاريخه السيد الشريف محمد بن بركات وصار يحضر الربعة صباحا ومساء غالبا إلى يوم الختم، واستمر بمكة هو وأهله إلى أثناء رمضان فتوجه إلى ملكان (٤) فيما يقال.
أهل شهر رمضان ليلة الأحد سنة ٨٩٠.
في يوم الثلاثاء ثالث الشهر ولدت الحرة بنت الجمال أبي السعادات بن علي بن محمد الفاكهي أمها مستولدة والدها الأمة الحبشية.