بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
وأميران آخران، وجملة مماليك في خدمته، والناس في أمر مريج من ذلك، بل والعقلاء يبعدون ذلك والله يقدر للمسلمين ما فيه الخير، ثم تبين كذب ما في ورقة ابن الزمن.
وفي يوم السبت، آخر الشهر، وصلت أوراق من جدة وفيها أن جلبة وصلت من ينبع، وأخبر من فيها إنها وصلت إلى ينبع، وأخبروا أن الفصل كبير بمصر وهو من جهة الغرب ومن جهة الروم، وأن كل يوم يموت في القاهرة ألف نفس وفي القلعة (٢) أربعمائة نفس وأن الطور هرب أهلها إلى جبل المناجاة وليس بها إلا النائب وبعض قواسه، وأن نائب جدة والحجازيين ليس لهم حس، وأن بعض الجلاب رجع من أثناء الطريق الأمر عظيم، والله يقدر للمسلمين ما فيه الخير، ثم تبين كذب قدر من يموت، ووصل نائب جدة وبعض الحجازيين.
وفي أواخر هذا الشهر، أو أول الذي يليه، وصلت مراكب من كاليكوت وتكملوا خمسة وغيرهم من هرموز.