Skip to content

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى أهل شهر جماد الثانية ليلة الجمعة ٨٩٧ هـ

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى

العز ابن فهد المكي

Printed page ٢/ ٧٤٣

الدين أبو السعود بن ظهيرة، ودفنت من يومها عند سلفها زوجها بتربة بني ظهيرة من المعلاة، ولم تفصل من ولادتها الماضية عوضها الله خيرا. في هذا اليوم، وصل قاصد من مصر من عند نائب جدة بردبك الخازندار الأشرفي قايتباي، وقد خرج إلى التربة على نية السفر إلى الطور في البحر، وذلك بعد أن كان نائب جدة في العام الماضي، وكان لبس خلعة ذلك، فيقال: إنه سأل السلطان أن يعفيه/من ذلك ليكون في خدمة السلطان، وأن أخاه الذي خلفه بمكة طرباي (١) يكون عوضه فقال: يكون خيرا، وأمر بإخراج الخلعة وإلباسها لبردبك، وفي الأوراق الواصلة أن أمير حاج المحمل (٢) تنبك الجمالي وأمير حاج الأول كرتباي الأشرفي قايتباي وأن الفصل عمال بمصر كأسرع يسيرا، يكون جملة من يموت بهذا الداء نحو الخمسين، وقد عمل أعمالا بالخانقاه وغيرها، وأن الحجازيين مسافرين مع نائب جدة بحرا مع قلة الجمال أو عدمها، وأن تاج الدين ابن عبد الغني بن الجيعان، توفى في ثالث عشري، ربيع الأول، وأن ابنا للسلطان عمره نحو السنتين توفى أيضا، وفي ورقة لإبن الزمن أن ابن السلطان الأكبر الذي ظهر في العام الماضي برز إلى البركة للتوجه إلى الحجاز ومعه الدوادار الكبير قانصوه خمسمائة (٣)، وابن أخت السلطان نائب قلعة حلب (¬*١)،