وتوجه إلى المدينة وزيارتها وعودها ومعه الشريف كريم الدين عبد الكريم (١) بن عبد الرحيم (٢) بن ظهيرة، والنوري علي (٣) الحناوي بعد أن حصل له مشقة كبيرة بمصر، من وضعه بالأرض بين يدي السلطان للضرب بالمقارع (٤)، ثم شفع فيه من الضرب، فأمر بوضعه في المقشرة، ثم وصل ويقال أنه أخرج على سفر الشريف عنقا، بأن ينظر نائب جدة في أمره إذا وصل إلى مكة المشرفة، ووصل معهم ما وصلني من الأخبار في بعض الكتب، ففي كتاب شيخنا الحافظ شمس الدين السخاوي ما نصه، ولم يتجدد من الأخبار ما يطالعون به سوى أنه توفى من الأعيان بعد انفصال الحج وإلى الآن، شيخ مدرسة الجمالي (٥) ناظر الخاص إسماعيل الحياني، وقرر الأمير يشبك الجمالي