بالزيمة (١) فتوجه من هناك إلى والده. ويقال: إنهم لم يجدوا العرب الذين طلبوهم وإنما وجدوا عربا (٢) من ناصرة (٣)، أو عرب سبيع (٤)، فغنموا منهم إبلا [كثيرة] (٥) - يقال إنها ألف - وشاء كثيرة (٦) جدا (٧).
وفي يوم الأربعاء خامس عشري الشهر شمرت كسوة الكعبة [الشريفة] (٨) إلى نحو الثلث وشمر برفع الباب إلى أعلاه، ويسمى هذا الفعل إحرام الكعبة فلما شمرت وجد الركن الشامي فيه شقوق كثيرة، فجيء بنورة وليس، فجعل في الشقوق فانسدت الشقوق.