على غير فصل. ثم إن الخطيب اجتمع بالشريف بعد أن اجتمع بأمير الأول ونائب جدة وشاهين الجمالي ولم ينفصل أمر إلى الآن.
وفي آخر يوم السبت خامس الشهر ظنا أو أول الليلة التي تليه ماتت جوهرة مستولدة عبد الغني القباني والدة [ولده] (١) عبد الرحمن، وصلي عليها صبح يوم الأحد عند باب الكعبة ودفنت من يومها بالمعلاة عند سيدها.
وفي أثناء [الثامن] (٢) حصل بين ترك أمير المحمل وترك أمير الأول محاربة، شج فيها جماعة من الفريقين وكاد القتال يلتحم بل التحم ولكن سكنه الله، فإنه رمي فيه بالنّشّاب (٣) وضرب بالسيف، فجاء أمير الأول [خايربك] (٤) الأشرفي لتسكين القضية فتورط فيها فساعد جماعته، فسمع أمير المحمل أزدمر تمساح فراح إليهم وكانوا عند باب بازان (٥) ورد جماعته بالعصا، وضرب بعضهم بها، ثم إنهم تسلحوا أيضا وكادوا