بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
حمام، ويحيى (١) بن علي المغربي، ونور الدين (٢) الحناوي وولده رضي الدين (٣)، وبدر الدين نقيشة، وعمر الجابي، ومكملة عشرين لا يحضرني حصرهم، وأعطى نائب جدة مرسوم فيه الحط عليه من السلطان، وأن يحمل إلى القاهرة المباشرون والقباني، وجماعة نحو عشرين، وأن الأموات يموتون بجدة ومكة ومعهم أموال كثيرة. منهم القاضي جمال الدين بن نجم الدين بن ظهيرة والخواجا أحمد الرومي، وأنك غير ملتفت لخزائنا الشريفة ولتعميرها، وانفضّ (٤) المجلس بعد أن سبقهم نائب جدة بساعة، ففي قيامهم جاء الخطيب محب الدين النويري فاعتذر الشريف والقاضي جمال الدين والجماعة إلا نائب جدة، فقيل للخطيب إن السلطان أرسل مرسوما وقرئ مضمونه على السيد الشريف، فقال السيد الشريف للخطيب: إنك ما شكوت على غرمائك، ولا عرفتني خبرك، فقال: غرمائي معروفون. فقال: أقم البينة عليهم. فقال: إن قضيتي لم تكن بليل.
فقال الشريف: إنك هربت المطلوبين، فإنك ذكرت هذا من الليل، [فانفض] (٥) المجلس