Skip to content

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى فمن الشافعية

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى

العز ابن فهد المكي

Printed page ١/ ٢٢
Editor's text

وفي علم الفقه وأصوله:

غلب على علماء العصر الانتساب إلى أحد المذاهب الأربعة التي لم يصل أحد من العلماء إلى مستواهم العلمي ليكون له مذهبا خاصا به ويكون له اتباع. فكل من جاء بعدهم اعتمد عليهم.

وكانت مكة المكرمة أحد عواصم الإسلام التي سارت على نفس المسار فانتسب علمائها إلى هذه المذاهب ودرسوا كتبها واستنبطوا الأحكام وفق أصولها، حيث كانت أغلب مؤلفاتهم عبارة عن شروحات ومختصرات لما سبق، وخير دليل وجود المقامات الأربعة في المسجد الحرام.

فمن هؤلاء العلماء الشافعية والمالكية والأحناف والحنابلة، ولكل منهم نشاط.

فمن الشافعية:

١ - علي (١) بن يوسف بن أحمد المصري ثم المكي ثم اليمني (ت بعد ٨٦٠ هـ) وله كتاب مرشد الهادي من إرشاد الغاوي في مسلك الحاوي وغيره.

٢ - علي (٢) بن أحمد بن محمد الشيرازي (ت ٨٦١ هـ)، وله تفسير للقرآن وشرح للحاوي وغيره.