Skip to content

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى أهل شعبان ليلة الثلاثاء سنة ٨٨٦.

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى

العز ابن فهد المكي

Printed page ١/ ١٦٤

الوكيل فجاءها. فقالت المرأة: ما أعطيك الجارية حتى تكتب لي ورقة بالبراءة من كل شيء فقال: ما أبرئ. فالتجأت إلى بعض الأعجام المنسوبين إلى الخواجا قاوان، فأغلظ المملوك وأغلظ له المملوك. ثم اجتمع الأعاجم على المملوك فضربوه ثم اصطلح المملوك معهم بإعطاء شيء، فسمع المماليك السلطانية فلاموا صاحبهم وأمروه برد ما أخذ، وتضارب هو والأعجام أيضا، فسمع الخواجا شيخ محمد قاوان، فاشتكى المملوك إلى الأمير الباش [فأرسل] (١) إلى المملوك ليحضر فامتنع فذهب إليه بنفسه إلى باب السلام ومسكه وجرى ما تقدم.

وفي ليلة الأربعاء سادس عشر الشهر، نعي محي الدين عبد القادر (٢) بن عبد الحي ابن ظهيرة وكان موته بزبيد (٣) في ربيع الآخر سنة ست وثمانين وثمانمائة ودفن بزبيد وصلي عليه صلاة الغائب بعد صلاة الجمعة ثامن عشر الشهر وعمل له ربعة (٤) في ذلك اليوم بالمسجد الحرام.