وضرب المقدم فضرب الأمير المملوك فيما يقال إلى أن وقع على الأرض، وضرب المملوك الأمير ضربة على يده فيما يقال. ثم دخل بالمملوك الممسوك بيته، فتسامع المماليك السلطانية فجاؤا إلى الأمير، ومع كل واحد منهم إما عصا أو غير ذلك، [فعلا] (١) الأمير بيته وبقى يحدثهم من طاق بيته وكل منهم يغلظ لصاحبه، ثم أطلق المملوك الممسوك وخلع عليه خلعة ولم يضربه فيما يقال، وأعطى المملوك المطروح الذي اعترضه عشرة أشرفية (٢) فيما يقال. ثم بعد أيام عمل لجميع المماليك سماط عنده ودعاهم فأكلوا. وسبب هذه القضية فيما يقال: إن مملوكا هربت له جارية، وسافر إلى مصر وأوصى امرأة يعرفها على الجارية وأوصاها إذا وجدتها أن تعطيها لمملوك وكيل له بمكة فوجدتها المرأة، واستخدمتها من أول السنة إلى تاريخه، فسمع