إلا عن عروة المزني، وعروة هذا لم يدرك عائشة. وإن (١) كان عروةَ بن الزبير فإن حبيبًا لم يدركه. قال إسحاق بن راهويه: لا تظنُّوا (٢) أن حبيبًا لقي عروة. وفي الثاني: بأنّ إبراهيم التيمي (٣) لا يصحُّ سماعه من عائشة.
وجواب هذا: أنَّ عامّة ما في الإسناد نوع إرسال، وإذا أُرسل الحديث من وجهين مختلفين اعتضد أحدهما بالآخر، لا سيّما وقد رواه البزَّار (٤) بإسناد جيِّد عن عطاء عن عائشة ﵂ مثله. ورواه الإمام أحمد عن عمرو بن شعيب عن زينب السهمية عن عائشة (٥).