شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٥/ ٢٩٨
في جسمي، والعصمةَ في ديني، وأحسِنْ منقلَبي، وارزقني طاعتك (١) ما أبقيتَني، واجمعْ لي بين خيري الدنيا والآخرة، إنك على كل شيء قدير». ثم يصلّي (٢) على النبي ﷺ) ... (٣).
مسألة: (ومن خرج قبل الوداع رجع إن كان قريبًا، وإن أبعدَ (٤) بعثَ بدمٍ)
... (٥).
مسألة (٦): (إلا الحائض والنُّفَساء فلا وداعَ عليهما، ويستحبُّ لهما الوقوف عند باب المسجد والدعاء بهذا)
.
وجملة ذلك: أن المرأة إذا حاضت بعد طواف الإفاضة لم يجبْ عليها أن تحتبس حتى تودِّع البيت، بل لها أن تخرج وهي حائض (٧) من غير وداع؛ لما رُوي عن عائشة قالت: حاضت صفية بنت حُيَيّ بعدما أفاضت، قالت: فذكرتُ حيضها لرسول الله ﷺ فقال: «أحابستُنا هي؟» قلت: يا رسول