Printed page ٥/ ١٤٤
وقد روي عن ابن عباس موقوفًا قال: «كانت الأنبياء تدخل الحرمَ مُشاةً حُفاةً، ويطوفون بالبيت ويقضون المناسك حُفاةً مُشاةً». رواه ابن ماجه (١) .
مسألة (٢) : (ويدخل المسجدَ من باب بني شيبة اقتداءً برسول الله ﷺ-).
وذلك لما روي عن عبد الله بن عمر قال: دخل رسول الله ﷺ ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة، وخرجنا إلى المدينة من باب الحَزْورة، وهو باب الخياطين (٣) . رواه الطبراني من طريق عبد الله بن نافع (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) رقم (٢٩٣٩). قال البوصيري في «الزوائد»: «في إسناده مبارك بن حسَّان. وهو وإن وثَّقه ابن معين، فقد قال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو داود: منكر الحديث، وقال ابن حبان في «الثقات»: يخطئ ويخالف، وقال الأزدي: متروك». ↩︎
(٢) انظر «المستوعب» (١/ ٤٩٧) و «المغني» (٥/ ٢١٠) و «الشرح الكبير» (٩/ ٧٤) و «الفروع» (٦/ ٣٢). ↩︎
(٣) كذا في النسختين ومصدر التخريج و «مجمع الزوائد» (٣/ ٢٣٨) و «أخبار مكة» للفاكهي (٢/ ١٩٥، ٢٠٧) و «سبل الهدى والرشاد» (٨/ ٤٨٤). وفي بعض المصادر: «باب الحناطين». انظر: «مسند أحمد» (٣١/ ١٤) و «السنن الكبرى» للبيهقي (٥/ ٧٢) وكتاب «المناسك وأماكن طرق الحج» المنسوب للحربي (ص ٤٧٧) و «أخبار مكة» للفاكهي (٢/ ١٧٥) و «سبل الهدى والرشاد» (٨/ ٤٩٦). ولعل الصواب بالحاء، والثاني تصحيف. ↩︎
(٤) رواه الطبراني في «الأوسط» (٤٩١) من طريق مروان بن أبي مروان عن عبد الله بن نافع عن مالك عن نافع عن ابن عمر. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا عبد الله بن نافع، تفرد به مروان بن أبي مروان». قال البيهقي: «إسناده غير محفوظ». قلتُ: وذلك لتفرّد من لا يُحتمَل تفرّده، فعبد الله بن نافع في حفظه لين، ومروان مجهول لم أهتد إلى ترجمته، وزعم الهيثمي أن الحافظ السليماني قال عن مروان هذا: «فيه نظر». وهذا وهم، فذاك مروان آخر أكبر من هذا بكثير وقد أدرك التابعين. انظر: «السنن الكبرى» (٥/ ٧٢) و «مجمع الزوائد» (٣/ ٢٣٨) و «لسان الميزان» (٨/ ٣٢). ↩︎