شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك». رواه البخاري (١).
ورواه سعيد (٢) من حديث الأعمش عن عُمارة بن عمير، عن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كانت (٣) تلبية رسول الله ﷺ ثلاثًا: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك (٤)، إن الحمد والنعمة لك».
وعن ابن مسعود قال: كان من تلبية رسول الله ﷺ «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك». رواه النسائي وأحمد (٥)، ولفظه: عن عبد الله، ذكر النبي ﷺ أنه كان يقول: «لبيك اللهم .. » مثله سواء.
وعن عبد الله أنه كان يلبِّي كذلك. رواه سعيد (٦).
وعن جابر في ذكر حجة النبي ﷺ قال: فأهلَّ بالتوحيد: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك (٧)، [ق ٢٢٢] إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك