وعن عدي بن عدي قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: «من مات ولم يحج، فليمت إن شاء يهوديًّا، وإن شاء نصرانيًّا. ولولا ما أرى من سرعة الناس في الحج لجبرتُهم عليه، ولكن إذا وضعتم الرحال فشُدُّوا السُّروجَ، وإذا وضعتم السُّروج فشُدُّوا الرحال» (١).
وعن ابن عمر ﵄ قال: «من وجد إلى الحج سبيلًا سنةً ثم سنةً ثم سنةً، ثم مات ولم يحج، لم يُصلَّ عليه، لا يُدرى مات يهوديًّا أو نصرانيًّا» (٢).
وعن إبراهيم قال: كان للأسود بن يزيد جار موسر لم يحج، فقال له: لو