شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٣/ ٧٠٠
المسجد» (١).
ومعنى هذا أنه لا يؤويه سقف مسكن.
فأما في حال مروره في طريقه، أو في حال دخوله إلى منزله إذا آواه الباب، أو دخل الكنيف ونحو ذلك مما يحتاج إليه، فلا بأس به.
وهذا لأن مُقامَه تحت السقف دخولٌ إلى المساكن وإقامةٌ فيها، وذلك يخالف حال المقيم في المسجد. ولأن النبيَّ ﷺ أمر الحُيَّضَ أن يُقِمْن في رَحْبة المسجد، لئلا يُقِمْن في مساكنهن.
فعلى هذا الحائض ... (٢)
فصل
قال الخِرَقي وابنُ أبي موسى (٣): ولا يخرج مِن معتَكَفِه إلا لحاجة الإنسان أو صلاة الجمعة.
وقال غيرهما من أصحابنا: يخرج للاغتسال من الجنابة، لكن ...
فصل (٤)
وأما الأكل فالمنصوص عن أحمد: أن عليه أن يأكل في المسجد، إلا أن يشترط الأكلَ في أهله، ففيه روايتان منصوصتان: