الدارقطني (١)، واحتجّ به أحمد في رواية عبد الله (٢)، وقال أبو بكر عبد العزيز: ثبت ذلك عن رسول الله ﷺ (٣)؛ ولما أخرجا في الصحيحين عن أنس بن مالك أنَّ رهطًا من عُكْلٍ ــ أو قال: من عُرينة ــ قدموا فاجتوَوا المدينة، فأمر لهم رسول الله ﷺ بلِقاحٍ، وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها. رواه الجماعة (٤)، ولم يأمرهم بغسل أفواههم وما يصيبهم منه، مع أنهم أعراب معتادون شربه حديثو عهد بجاهلية، وساقه مع اللبن سياقة واحدة. وكلُّ هذا يدل على طهارته.
وصحّ عنه أنه أذِن في الصلاة في مرابض الغنم ولم يأمر بحائل (٥). وطاف على بعيره (٦)، وأذِن لأمّ سلمة بالطواف على بعير (٧). وكان الأعرابي