أصوم يومًا من شعبان أحبّ إليّ مِن أن أفطر يومًا من رمضان (١).
وعن يحيى بن أبي إسحاق قال: رأينا هلالَ الفطر إما عند الظهر وإما قريبًا منها، فأفطر ناسٌ من الناس، فأتينا أنسَ بن مالك فأخبرناه برؤية الهلال، وبإفطار مَنْ أفطر (٢)، فقال: هذا اليوم يكْمُل لي واحدٌ وثلاثون (٣) يومًا، وذلك أن الحَكَم بن أيوب أرسل إليَّ قبل صيام الناس: إني صائم، فكرهتُ الخلافَ عليه، فصمتُ، وأنا مُتمّ صوم يومي هذا إلى الليل» (٤).
وعن عبد الله بن أبي موسى، عن عائشة: أنها كانت تصوم اليوم الذي تشكّ فيه مِن رمضان (٥).
وعن فاطمة بنت المنذر، [عن أسماء] (٦): أنها كانت تصوم اليوم الذي يُشك فيه من رمضان (٧).