ولأنَّ ذلك أزين وأقرب إلى الخشوع, [ص ٢٥٦] وهو: قيام الذليل بين يدي العزيز. ولا يستحب ذلك في قيام الاعتدال عن الركوع, لأن السنَّة لم ترِدْ به, ولأن زمنه يسير يحتاج فيه إلى التهيؤ للسجود.
ويجعلهما تحت سُرَّته, أو تحت صدره, من غير كراهة لواحد منهما. والأول أفضل في إحدى الروايات عنه, اختارها الخِرقي والقاضي وغيرهما (١). رواه أحمد وأبو داود والدارقطني (٢) عن أبي جحيفة قال: قال علي ﵇ (٣): إنَّ من السنَّة وضعَ الأكُفِّ على الأكفِّ تحت السرَّة.
ويذكر ذلك من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ (٤) , وقد احتجَّ به الإمام أحمد.