قوله: (بحُقْنَةٍ بِمائِعٍ) أي: بسبب حقنة من مائع (١).
قوله: (أوْ حَلْقٍ) هو (٢) معطوف على قوله: (لمعدته) (٣) أي: وإيصال (٤) متحلل أو غيره إلى المعدة (٥) أو الحلق (٦).
قوله: (وإنْ مِنْ أَنْفٍ، وَأُذُنٍ، وَعَينٍ) (٧) يريد: أنه لا فرق على المشهور فيما يصل إلى الحلق بين (٨) أن يكون قد وصل من منفذ واسع كالفم أو غيره كالأنف (٩) وما بعده.
قوله: (أَوْ بَخُورٍ (١٠)) هو معطوف على قوله: (متحلل) أي: إيصال متحلل أو غيره أو بخور (١١)، ونحوه في السليمانية، وقال ابن لبابة (١٢): يكره استنشاق البخور (١٣).
قوله: (وَقَيْءٍ أَوْ بَلْغَمٍ (١٤) إِنْ أَمْكَنَ طَرْحُهُ (١٥)) أي: وصحته بترك (١٦) إيصال (١٧) قيء وبلغم إلى آخره، واحترز بقوله: (إن أمكن طرحه) مما إذا لم يمكن، فإنه يكون كحكم ما (١٨) في المعدة من الطعام، أو الصدر أو الرأس من البلغم.