تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل
تكبيرة (١)، وروي عن ابن القاسم: أنه لا يرفع في شيء منها. وفي سماع أشهب: إن شاء رفع بعد الأولى وإن شاء ترك (٢).
قوله: (وَابْتِدَاءٌ (٣) بِحَمْدٍ وَصَلاةٍ عَلَى نَبِيِّهِ ﵇ يريد: أنه يستحب الابتداء بالحمد وهو الثناء على الله تعالى والصلاة على النبي ﷺ، وهذا هو المشهور، وعن مالك في ذلك قولان (٤).
قوله: (وَإِسْرَارُ دُعَاءٍ) يريد: لأنه أوقع في النفس من الجهر. ابن شاس: ولا يجهر به في ليل ولا في نهار (٥).
قوله: (وَرَفْعُ صَغِيرٍ عَلَى الكَف (٦)) أشهب في سماع ابن غانم: وحمل جنازة الصبي على الأيدي (٧) أحب إليَّ من الدابة والنعش (٨).
قوله: (وَوُقُوفُ إِمَامٍ بِالْوَسَطِ وَمَنْكَبَي المرْأَةِ) هكذا قال في الرسالة: أن الإمام يقف في الرجل عند وسطه، وفي المرأة عند منكَبيها (٩)، وهو المشهور، وعن مالك: أنه يقف عند (١٠) وسط المرأة كالرجل (١١)، وفي الصحيحين أنه ﵇ قام عند وسط المرأة (١٢).
ابن شعبان: وحيث وقف (١٣) في المرأة والرجل جاز.