Skip to content

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل باب [في الصلاة] فصل [في صلاة الكسوف والخسوف]

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

بهرام الدميري

Printed page ١/ ٥٤٦

قوله: (سِرًّا) هو المشهور لما ورد عنه (١) "أنه ﵇ قام قيامًا طويلًا نحو سورة البقرة" (٢)، وهذا لا يقال مع الجهر بالقراءة، واحتمال كون الراوي بعيدًا لم يسمع القراءة حينئذٍ بعيد، وعن ابن عباس "أن النبي ﷺ صلى صلاة الكسوف (٣) فلم يسمع له صوت" (٤).

قوله: (بِزِيَادَةِ قِيَامَيْنِ وَرُكُوعَيْنِ) أي: في الركعتين، وهو معنى قول ابن شاس (٥): وهي ركعتان في كل ركعة ركوعان وقيامان.

قوله: (وَرَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ بخُسُوفِ (٦) القَمَرِ (٧))، كَالنَّوَافِلِ) أي: وكذلك يسن (٨) لخسوف القمر ركعتان ركعتانَ (٩)، وهكذا صرح اللخمي بسنيتها (١٠) وشهره ابن عطاء الله، وصحح بعضهم فضيلتها، وإنما قال: ركعتان ركعتان؛ لأنه لو اقتصر على مرة واحدة لأوهم أنها ركعتان فقط وليس كذلك، فنبه على أنها تكرر ركعتين ركعتين إلى أن ينجلي، ونبه بقوله: (كالنوافل) على أن صلاة خسوف القمر ليست كصلاة كسوف الشمس، وإنما تصلى كالنوافل ركعتين ركعتين كل ركعة (١١) بركوع واحد وقيام